المحتويات
Toggleسيرة الأب بيو

هذا تمثال حديقة الأب بيو. ولد الأب بيو في بيتريتشينا، بلدة صغيرة في جنوب إيطاليا. في 22 يناير 1903، انضم إلى الفرنسيسكان الكابوشي وسمي “بيو”. توفي الأب بيو في 23 سبتمبر 1968 عن عمر 81 عامًا في سان جيوفاني روتوندو. في 16 يونيو 2002، تم تقديسه كـ”قديس” من قبل البابا يوحنا بولس الثاني. يوم ذكرى الأب بيو هو 23 سبتمبر.
الأب بيو هو كاهن فرنسيسكاني كاثوليكي إيطالي، يحمل الجروح المقدسة، ومتصوف. لاحقًا، تم تقديسه أيضًا كقديس من قبل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. يُعرف الأب بيو جيدًا بحمل الجروح المقدسة طوال حياته منذ عام 1918، مما أثار العديد من الأبحاث والجدلات حول هذا الحدث.
الأب بيو هو معجزة عظيمة حقيقية في القرن العشرين، معجزة متعالية لا يمكن للعالم تفسيرها. هناك خمسة آثار جروح على الجسم: هناك جروح مفتوحة على اليدين والقدمين والأضلاع. الدم يتدفق باستمرار. الجرح على الضلع الواحد يشبه صليبًا مقلوبًا. الجرح يصدر رائحة عطرة رائعة.

مثل تلاميذ بولس الرسول، يعتبر الأب بيو صليب المسيح قوته وحكمته ومجده، ويضعه في مركز حياته وعملِه الرسولي. حب المسيح أحرقه وجعله يشبه المسيح، يضحي بنفسه لخلاص العالم. تبع المسيح على الصليب بكرم وكمال، حتى قال: “صُلبت مع المسيح، وإن كان حياتي لم تعد حياتي، بل المسيح يحيا فيّ”.
تفاصيل تمثال حديقة الأب بيو

تم صنع هذا تمثال حديقة الأب بيو البرونزي بعناية من قبل مصنع النحت آرتبان. النمذجة الدقيقة للشخصية تجعل صورة الأب بيو حية. الأب بيو مرتديًا رداء يضع يدًا على صدره واليد الأخرى مفتوحة، كأنه يعطي حبه للعالم. مسبحة صلاة مع صليب مربوطة حول خصره، تمثل حزنَه وإيمانَه مع يسوع. وجه الأب بيو الودود سيجلب لنا ثقة كبيرة في الحياة. عندما نصلي حوله، سيسمع قلوبنا ويمنحنا الخلاص.
أعطاه الله كنزًا لا نهائيًا من النعمة، والتي حقنها في مهمة التبشير، يخدم جميع الناس الذين جاءوا إليه، يقودهم للولادة من جديد ويصبحوا جماعة كبيرة من أبناء الله القدوس.
هذا التمثال الكلاسيكي للأب بيو في الحديقة هو نحتة ذات معنى كبير في الهواء الطلق، في الساحات والحدائق، وأصبح نموذجًا بارزًا. صورته المقدسة منارة في قلوبنا. اهتمامه هو مجد الرب ومنفعة أرواح الجميع. يعامل الجميع بأمانة وصراحة واحترام كبير. قبل بسلام الألم الذي أحدثته الجرح المقدس، عانى ألم الروح، وأحضر للناس الخلاص والنور!
