
تمثال زهرة تجريدي
1. مقدمة عن تمثال الزهرة التجريدي يستند هذا المنحوتة إلى شكل زهرة متفتحة، مستخدمةً الأسلوب التجريدي لخلق هيكلٍ انسيابيٍّ يمتدُّ نحو الأعلى ويتدفَّقُ نحو الخارج. وتتفرَّع عدة مجموعات من البتلات «المقوَّسة» من المركز في اتجاهاتٍ مختلفة، بينما تنثني بعض الحواف نحو الداخل، محافظًا بذلك على الخصائص الطباقية للبتلات مع تقليل التأكيد على حدود أنواع الزهور المحددة. ويشبه المخطط العام لتمثال الزهرة التجريدي بتلات شجرة الماغنوليا أو الغار الواسعة أثناء الإزهار، لكن العمل ليس نسخةً طبق الأصل من زهرة حقيقية؛ بل يركِّز بدلًا من ذلك على الانحناءات والطبقات والديناميكية الصاعدة. أما الجسم الأبيض مع الحواف الذهبية الدقيقة فيُبرز العلاقات البنائية بين البتلات المختلفة بشكل أوضح. ويُصنع تمثال الزهرة التجريدي هذا من الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مادة مناسبة لتصوير الأسطح المنحنية ذات البُعد الكبير والحافات المتصلة التي تتدفَّق باستمرار. كما أن تصميم السطح بسيطٌ ولا يتضمَّن تفاصيل واقعية مثل الأسدية أو الأوراق، ما يجعله أكثر ملاءمةً للحدائق الحديثة، والساحات الحضرية، ومناظر الفنادق،
















