منحوتة نِيمف مائية من الرخام لسالماكيس جالسة

منحوتة النِّيمف المائية

١. مقدمة عن منحوتة النِّيمف المائية نِيمف سالماكيس هي نِيمف مائية في الأساطير اليونانية، وترتبط بعين سالماكيس القريبة من هاليكارناسوس في آسيا الصغرى. وأشهر حكاية تروى عنها تظهر في الكتاب الرابع من كتاب «التحولات» لأوفيد: حيث تقع سالماكيس في حب هيرمافروديتوس، وتلتصق به أثناء استحمامه في العين، ثم تُصلي إلى الآلهة كي لا ينفصلا أبدًا، فيتحوّلان بالتالي إلى كيانٍ واحد. وتُجسِّد هذه المنحوتة المائية من الرخام شخصية سالماكيس وهي جالسة. والشخصية عارية الجزء العلوي من جسدها، بينما يغطي ثوب خفيف جزءها السفلي، مع طيات ناعمة تنساب على الجسم. وإحدى القدمين تمتد جانبيًّا، بينما تنثني الأخرى وتُطوى داخل الجسد. وتمسّ اليد اليسرى قدمها بلطف، بينما تدعم اليد اليمنى جذعها من الجانب، ما يجعل الوضعية برمتها تبدو ثابتةً وطبيعية. ورأسها منخفض قليلًا، ونظرتها منكَّسة نحو الأسفل، وشعرها مشدود للخلف، مع زينة زهرية دقيقة تحيط بجبينها. وتتميز منحوتة النِّيمف المائية بانسياب ناعم بين الكتفين والذراعين والخصر والساقين، بينما تُستخدم الطيات المتواصلة في الثوب

اقرأ المزيد »